/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ واشنطن تايمز: تفاؤل حذر بشأن اتفاق وقف إطلاق النار وأي حل يجب أن يكون مصنوعا في ليبيا - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

واشنطن تايمز: تفاؤل حذر بشأن اتفاق وقف إطلاق النار وأي حل يجب أن يكون مصنوعا في ليبيا

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أفادت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية في تقرير لها اليوم الأربعاء، بأن هناك تفاؤلا حذرا بشأن مدى نجاح اتفاق وقف إطلاق النار الذي  تم بين أعضاء اللجنة العسكرية 5+5 .

وأوضح التقرير أن الاتفاق فتح المجال لإعادة تشغيل النفط واتفاق الطرفين على إنشاء “لجنة فنية” لضمان “التوزيع العادل” لعائدات النفط.

وبين التقرير أن ليبيا شهدت العديد من البدايات الزائفة لاتفاقات فاشلة في الماضي. لذلك ، فإن الشكوك بشأن التسوية الحالية لها ما يبررها، فالتفاصيل الرئيسية كمدة صلاحية الاتفاقية ، وتكوين اللجنة الفنية أو التوزيع الدقيق لإيرادات النفط لا تزال قيد التسوية.

وأكد التقرير أنه بالإضافة إلى ذلك ، لا تزال العديد من العوامل الرئيسية التي أعاقت المحاولات السابقة للتغلب على الخلافات قائمة مثل عدم الاستقرار وعدم امكانية الاعتماد على حفتر ، والصراع داخل حكومة الوفاق غير المعتمدة ، ووجود الميليشيات والمصالح المتنافسة للقوى الخارجية.

ومع ذلك ، وعلى الرغم من هذه العوائق الحقيقية والقيود ، فإن التطور الذي حدث في سبتمبر يوفر أرضية للتفاؤل الحذر.

وأردف التقرير أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، أبدت الأطراف المتصارعة استعدادًا للتفاوض مع بعضها البعض وأظهرت قدرتها على التسوية. في أغسطس ، اتفقت حكومة الوفاق غير المعتمدة ومجلس النواب على وقف إطلاق النار ، مما مهد الطريق لاتفاق معاودة تصدير النفط.

وأشار إلى أن المفاوضات التي استضافها المغرب في بوزنيقة ، والأمم المتحدة في جنيف ومصر في القاهرة أدت إلى إحراز تقدم ملموس في حل قضية تقاسم السلطة. وخلف الكواليس تقدم الولايات المتحدة دعماً سياسياً قوياً للمتفاوضين.

الأهم من ذلك ، أن القادة الليبيين يتقدمون بشكل ملموس ويقومون باظهار بوادر بُعد نظر سياسي. أصبح من الواضح أن أي حل للنزاع الأهلي الذي طال أمده في البلاد يجب أن يكون “مصنوعاً في ليبيا”. وهذا يعني تنحية الخلافات في وجهات النظر جانباً ، والاعتراف باحتياجات الخصوم ، والعمل من أجل مصلحة الأمة. أعلن فايز السراج ، رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني ، أنه سيتنحى في نهاية أكتوبر لإفساح المجال أمام القيادة الجديدة ، كما يتم اتخاذ خطوات مماثلة داخل قيادة الحكومة الشرقية. فهناك العديد من الأشخاص ينتظرون بفارغ الصبر حلول موعدهم ، وعلى استعداد تام لتطبيق أساليب جديدة في الحكم.

وأشار التقرير إلى أن القوة العسكرية والمال هما مفتاح السلطة في ليبيا، فإمداد تركيا حكومة الوفاق بالأسلحة الثقيلة تسبب في خسائر فادحة لقوات الجيش ، مما أجبرهم على الانسحاب من طرابلس والموافقة على وقف إطلاق النار، فيما دفعت أعمال الشغب والمظاهرات في جميع أنحاء البلاد القادة الليبيين بكل أطيافهم السياسية في البلاد إلى الاعتراف بأن مستقبلهم مشروط بقدرتهم على تلبية احتياجات مواطنيهم.

من الواضح أن هناك الكثير من الخبايا التي يمكن أن تعرّض التقدم الذي شهدناه خلال الأشهر القليلة الماضية للخطر. ولكن بالإضافة إلى الجهود الدولية المتضافرة لدعم عملية بناء السلام الأخيرة ، فإن ليبيا لديها ما تفتقر إليه الصراعات المستعصية الأخرى في المنطقة ألا وهي: إنهاك جميع الأطراف في الداخل واستعدادهم لتقديم التنازلات. مما يؤكد على عدم تفويت ليبيا هذه اللحظة بعد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya