/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ أوغلو: هناك توسع في التحالف القطري التركي في ليبيا سيقلب الموازين - اخبار ليبيا
ليبيا الان

أوغلو: هناك توسع في التحالف القطري التركي في ليبيا سيقلب الموازين

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

اعتبر الكاتب التركي يوسف أوغلو، المقرب من نظام أردوغان، أن الاتفاقية الأمنية التي أبرمتها «حكومة الوفاق» غير المعتمدة مع قطر جريئة، زاعما أنها ستزيد التحالفات خاصة في موضوع محاربة الإرهاب الخطوة التي اعتبرها مراقبون أن كل من تركيا وقطر تتحركان في ليبيا بشكل يوحي بوجود خطة بينهما تهدف إلى عرقلة مسار التسوية الذي تقوده الخارجية الأمريكية، في خطوة تعكس تحدياً واستباقاً لسيطرة أمريكية مطلقة على الملف الليبي عقب الانتخابات الرئاسية.

وأدعى أوغلو، في تصريح صحفي أن: “تلك الاتفاقية تتماشى في كثير من جوانبها مع مذكرة التفاهم الأمنية «التركية – الليبية»، حيث إن المحور الرئيسي هنا هو كيفية «محاربة الإرهاب» بشتى أنواعه والتهديدات الخارجية التي قد تأتي من خارج ليبيا، بحسب ادعاءه.

واعتبر أوغلو “هذه الخطوة غير كافية، وأتوقع أن يكون هناك توسعة في التحالفات وهذه الاتفاقات الأمنية، حيث إن التهديدات أكبر كثيرا من التحالفات الموجودة، وأرى أن تركيا منذ أن دخلت -وفقا للمذكرة الأمنية- في «تحالف أمني عسكري» وأيضا الاتفاقات البحرية والاقتصادية، قد قلبت الموازين”، وفقا لقوله.

وتابع “التحالف «الليبي – القطري» الذي يستند على التحالف «الليبي التركي»، سيقلب الموازين أيضا وسيقوي من «الشرعية»، وسيدفع بقوة في كيفية تبادل المعلومات الاستخباراتية وتدريب الكوادر، وبمعنى أشمل سيكون هناك اتجاها لـ«محاربة الإرهاب» بشتى أنواعه وهذا هو النوع المطلوب في التحالفات، ويجب تعميمه أكثر، على حد وصفه.

واستطرد “لا يمكن الحديث عن أي تغيير في المنطقة دون أن يكون هناك دورا لتركيا في هذا الأمر، وبالتالي أنقرة من خلال الاتفاقيات الأمنية والبحرية، فهي صحبة أكبر ساحل على البحر المتوسط ودولة متشاطئة مع ليبيا ولديها الكثير من العوامل المشتركة وتاريخ مشترك والآن اتفاقيات أمنية مشتركة”، وفقا لزعمه.

وكان فتحي باشاغا، وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير المعتمدة، قد وقع أمس الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة، اتفاقية أمنية لـ«التعاون المشترك» وتسري لمدة 6 سنوات، ما لم يطالب أحد الأطراف بالرغبة في الإلغاء قبل 6 شهور من انقضاء المدة.

وتعمق التحركات التركية والقطرية الشكوك بشأن هشاشة الاتفاق الليبي، لاسيما مع استمرار إرسال أنقرة للأسلحة إلى ليبيا قبل أيام من توقيع الاتفاق، إضافة إلى خرقها للاتفاق من خلال نشر وزارة الدفاع التركية تغريدات مفادها استمرار تدريبها لميليشيات حكومة الوفاق في إطار الاتفاقية العسكرية الموقعة في نوفمبر الماضي

كما أن أسلوب قطر وعملائها بتوقيع اتفاقيات أمنية يعد خرقاً لمخرجات اتفاق جنيف

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya