/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغرياني: الميليشيات أقدر على تأسيس الدولة من الحكومة الموجودة - اخبار ليبيا
زوارة ليبيا الان

الغرياني: الميليشيات أقدر على تأسيس الدولة من الحكومة الموجودة

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الغرياني لـ”باشاغا” من تطلق عليهم اسم مليشيات قادرين على تأسيس مؤسسات حقيقية

أخبار ليبيا 24 – متباعات

في رد واضح وصريح على سعي وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، بحل الميليشيات المتواجدة في طرابلس بأوامر من الإدارة الأمريكية، قال المُفتي المعزول، الصادق الغرياني، إن من يسمونهم ميليشيات وهذه الكتائب التي حققت النصر هي أقدر على تأسيس الدولة وعلى فرض النظام من الحكومة الموجودة الآن بكل تأكيد.

الغرياني أكد – في مداخلة مرئية لبرنامج “الإسلام والحياة” عبر قناة  “التناصح” الداعمة للجماعات الإرهابية – أن الحكومة الموجودة الآن لم تستطع أن تحل أي مشكلة من مشاكل الناس، مستشهدًا بأزمة الكهرباء، وأن الناس يصرخون ويستغيثون ويخرجون ولا مجيب لهم.

المفتي المعزول أوضح، أن هناك عداءً سافرًا من مؤسسة الكهرباء للمواطنين، ومع ذلك لم تستطع الحكومة والرئاسي أن تحرك ساكنًا أو تغير من الموجود شيئًا، لافتًا إلى أن الفساد المالي والسرقات مثبتة بصورة رسمية من ديوان المحاسبة وغيره، ومع ذلك الرئاسي والحكومة بأجهزتهم عاجزون عن تأسيس دولة وفرض نظام، حسب قوله .

وأفاد بأن هناك مشاكل لا أول لها ولا آخر من تدهور اقتصادي، وغلاء أسعار، وفساد مالي وإداري، وتقارير مزورة، ومحسوبيات، ونظام مصرفي فاسد، مُبينًا أن كل هذه الأمور الفاسدة لم تستطع الحكومات أن تؤسس أو تغير فيها شيئًا بحيث نقول أن لديها شجاعة أن تتخذ القرار وأن تضع الشيء في نصابه ،حسب وصفه .

واعتبر الغرياني، أن من أسموهم بالميليشيات، قاموا بالكثير، قائلاً  “انظر إليهم، كانت البلد بها أسلحة ثقيلة، وراجمات وصواريخ، وكتائب منتشرة في طول البلاد وعرضها، وبعد أسابيع قليلة انظروا كيف نظمت نفسها، وكأنها شيئًا غير موجود، فهم موجودون في طرابلس لكنهم رجعوا إلى معسكراتهم وفرضوا النظام واستقروا فاستقرت البلد”، حسب زعمه .

وأشار إلى أن من أسموهم بالميليشيات لا يريدون الفوضى ولا يريدون حكم الميليشيات كما يدعي أعداؤهم، بل يريدون فرض النظام وتأسيس دولة ومؤسسات حقيقية، مؤكدًا أن أيديهم على الزناد يترصدون العدو، وأنهم قاموا بواجبهم على أحسن حال في السلم والحرب. 

وكان وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، بدأ تنفيذ الأوامر الأمريكية التي تلقتها حكومته خلال الاجتماع مع الوفد الأمريكي الذي ضم قيادات من القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” والسفير الأمريكي في ليبيا، ريتشارد نولاند، في مدينة زوارة.

وقال المكتب الإعلامي للوزارة، في بيان له، إن الاجتماع تمحور حول جهود إصلاح القطاع الأمني في ليبيا (SSR)، وخطة الوزارة لتطوير أجهزتها وأقسامها المختلفة، بالإضافة إلى برنامج الوزارة لإعادة تفكيك وتسريح ودماج المليشيات المسلحة (DDR).

وحضر الاجتماع رفقة باشاغا، كل من مساعد الوكيل للشؤون الأمنية، محمد المداغي، ومدير مكتب الشرطة الدولية، عبدالحميد الغزالي، ومدير الإدارة العامة للعمليات الأمنية، علي النويصري، ومدير الإدارة العامة للدعم المركزي، محمود فتح الله، ومدير إدارة التدريب، فتحي عون، بالإضافة إلى رئيس جهاز المباحث الجنائية، محمود عاشور.

 بينما حضر الاجتماع من الجانب الأمريكي كل من مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون منطقة شمال أفريقيا، هنري ووستر، وسفير الولايات المتحدة لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، بالإضافة إلى ميغيل كوريا، كبير مسؤولي شمال أفريقيا والشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، وستيفين دي ميليانو، من القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم).

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya