/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مشايخ الطرق الصوفية يطالبون بوقف «إقصاءهم» من قبل هيئة الأوقاف - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

مشايخ الطرق الصوفية يطالبون بوقف «إقصاءهم» من قبل هيئة الأوقاف

مصدر الخبر بوابة الوسط

طالب مشايخ ومنتسبي ومحبي الطرق الصوفية في ليبيا، مجلس النواب والحكومة الموقتة والقيادة العامة للجيش، ومجالس الحكماء، بالتدخل العاجل لـ«إنصافهم» ووقف «الإقصاء» الذي يمارس عليهم بهيئة الأوقاف التي يسيطير عليها طائفة تسمى باسم «السلفية» و«السلف الصالح منهم براء».

وكشف مشايخ ومنتسي ومحبي الطرق الصوفية في بيان أصدروه أمس الأثنين بساحة الكيش بمدينة بنغازي عن أن الموظفين والمحفظين والخطباء والأئمة المتتسبين للطرق الصوفية يجري «إقصائهم» بشكل تعسفي من وظائفهم بالهيئة، كما أن «الطائفة المؤدلجة»  التي تسمى باسم «السلفية» والتي تختفي تحت «ستار مؤسسات الدولة»، قامو باغتصاب أملاك الوقف والزوايا وتحويلها إلى «محلات تجارية».

وأكد مشايخ ومنتسي ومحبي الطرق الصوفية على أن «منهج الصوفية هو منهج أهل السنة والجماعة على مذهب الإمام مالك ونحارب كل تصرف لاتقره الشريعة الغراء»، مشيرين إلى أن «منهج أهل التصوف الإسلامي هو المنهج الأصيل لهذه البلاد منذ ما يزيد عن ألف عام وهو من دافع عن الإسلام وأهله وحافظ عليهم من خلال علمائه ومنتسبيه»، منوهين بأن «المنهج الصوفي لم يخرج منه أي زنديق أو داعشي أو إرهابي واحد»، بل إن «الدواعش خرجوا من عباءة الوهابية السلفية، وتاريخ الماضي والحاضر يشهد بجرمهم وإرهابهم».

ولفت مشايخ ومنتسي ومحبي الطرق الصوفية إلى أن «أهل التصوف من السباقين في ساحات الجهاد ضد الغزات للدفاع عن هذه البلاد، فهذا الولي الصالح سليمان الفيتوري يرتفع شهيدا ضد فرسان القديس يوحنا وما سيدي عمر المختار وسيدي الفضيل بوعمر وسيدي حسين الجويفي عنا ببعيد وغيرهم كثير».
– المجلس الأعلى لمشيخة الطرق الصوفية يطالب الأجهزة الأمنية بحماية «أهل التصوف»
– مريدو الطرق الصوفية يطالبون بالتحقيق مع «أحد السلفيين» بطبرق
– مصدر محلي: مجموعة سلفية متشددة تقتحم الزوايا الصوفية بدرنة ويستغلونها لحسابهم الخاص
-الاعتداء على زاوية صوفية في بنغازي
– محاولة فاشلة لاغتيال منسق الزوايا ومشيخة الطرق الصوفية بطبرق
– رئيس نقابة «الأشراف» لـ«بوابة الوسط»: ضم الزوايا والطرق الصوفية جاء بعد تكرار الاعتداءات عليها
ورفض مشايخ ومنتسي ومحبي الطرق الصوفية في بيانهم، «استغلال» الحملة ضد السحرة والمشعوذين بتشويه الطرق الصوفية ومنتسبيها والتهجم عليهم وتهديدهم بحجة محاربة السحر والشعوذة، مشيرين إلى أنه «لوكان أهل التصوف سحرة ومشعوذين كما يدعي الجهلة لكانت ليبيا بلد المليون ساحر، ولكن بفضل منارات التصوف مثل منارة سيدي عبد السلام الأسمر ومنارة سيدي عبد الواحد الدوكالي ومنارة سيدي المحجوب ومنارة سيدي الزروق، وزوايا السادة السنوسية، أصبحت ليبيا بلد المليون حافظ متصدرة في جميع المساباقات القرأنية».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya